مرتضى الزبيدي

1153

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

والعمى ضعيفان وروى البيهقي من مرسل سعيد بن المسيب بإسناد ضعيف بزيادة وما يستغنى الرجل عن مشورة وإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب قضاء الحوائج إلا أنه قال مداراة الناس بدل قوله التودد إلى الناس وروى يونس بن عبيد عن ميمون بن مهران قال التودد إلى الناس نصف العقل وحسن المسألة نصف الفقه ورفقك في المعيشة يلقي عنك نصف المؤنة وقد روى هذا مرفوعاً بإسناد ضعيف . 1697 - ( وقال أبو هريرة الله عنه كان رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - لا يأخذ أحد بيده فينزع يده حتى يكون هو الذي يرسله ولم يكن ترى ركبته خارجة عن ركبة جليسه ولم يكن أحد يكلمه إلاَّ أقبل عليه بوجهه ثم لم ينصرف ) وفي نسخة لم يصرفه ( عنه حتى يفرغ من كلامه ) قال العراقي : رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن ولأبي داود الترمذي وابن ماجة نحوه من حديث أنس بإسناد ضعيف قلت : أخرجه الترمذي في كتاب الزهد عن سويد بن نصر عن المبارك عن عمران بن زيد الثعلبي عن زيد العمي عن أنس بلفظ كان إذا استقبله رجل فصافحه لا ينزع يده من حتى يكون الرجل هذا الذي ينزع يده من يده ولا يصرف وجهه منه حتى يكون هو الذي يصرف وجهه ولم أره مقدماً ركبته بين يدي جليس له وأخرجه ابن ماجة من طريق وكيع عن أبي يحيى الطويل هو عمران بن زيد الثعلبي المذكور وشيخه زيد العمى ضعيف عند الجمهور وأخرجه ابن سعد في الطبقات من طريق الحسن بن الحكم عن أنس والحارث بن أبي أسامة من طريق يونس بن عبيد عن ثابت عن أنس ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق الحارث هذا . 1698 - قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -